أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
52
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
( 110 ، 109 ) وأنشد لعبد اللّه بن حسن ع البيتان نسبهما القتبى « 1 » لعبد الرحمن بن حسّان والمبرّد والبحتري « 2 » وزاد بيتين إلى عبد اللّه بن معاوية ، وذكر دعبل في أخبار الشعراء له أنهما لعبد اللّه ابن الزّبير الأسدىّ ( 111 ، 109 ) بيتا حاتم ع معروفان « 3 » وكذا الحكاية « 4 » في بيت ابن هرمة باختلاف عمّن تقدّم الأصمعىّ وعاصر ابن هرمة ، وللأبيات صلة « 5 » في الأول : يا دار سعدى بالجزع من ملل * حيّيت من دمنة ومن طلل ثم يتلو الأبيات : كم ناقة قد وجأت منحرها * بمستهلّ الشؤبوب أو جمل ولا غرو أن ابن هرمة معروف بالجود غير أن الراغب « 6 » روى أنه لما قال لا أمتع البيت ، قال المزبذ ( ؟ ) صدق ابن الخبيثة فإنه يشترى شاة الأضحيّة فيذبحها من ساعته ( 112 ، 111 ) ومقال علىّ ع رض في نهج « 7 » البلاغة وعيون الأخبار وأنشد ( بريقى « 8 » ) ع وفي معنى البيتين لأبى رشيد الطائي من أبيات « 9 » : وأغمض للصديق عن المساوى * مخافة أن تعيش بلا صديق ويأتي آخران ( 119 ، 118 ) وأنشد لمالك بن أسماء ع كذا عزاه أبو عمر له « 10 » وعزاه الجاحظ « 11 » وغيره لأبيه أسماء وصلته عن الرياشي : كما لبست جديدى فالبسى خلقي * فلا جديد لمن لم يلبس الخلقا وهذا البيت غصبه أسماء من عدىّ بن زيد ومرّ بيته وكلامنا عليه ( 40 ) ومضى نسب مالك ( 5 )
--> ( 1 ) العيون 3 / 77 ( 2 ) 122 ، 1 / 102 البحتري 92 ، وفي معنى أولهما في الصداقة 183 لا خير في ود من تواصله * وأنت من وده على وجل وكأنه إغارة كما أغار سلم الخاسر على بشار في قوله : من راقب الناس . الخ في خبر معروف ( 3 ) أولهما من كلمة في نوادر أبى زيد 106 - 108 ود ومر تخريج الثاني 228 ( 4 ) البلاغات 144 ، العيون 3 / 249 ، غ 16 / 46 ، ابن عساكر 2 / 236 ، المحاضرات 1 / 285 ( 5 ) غ الغفران 179 الشريشى 2 / 237 ( 6 ) المحاضرات 1 / 187 ( 7 ) مع ابن أبي الحديد 4 / 246 ، العيون 3 / 1 ( 8 ) هما في الصداقة 14 و 159 والموشى 19 ( 9 ) الصداقة 9 ( 10 ) العقد 2 / 49 ( 11 ) البيان 3 / 88 ، ابن عساكر 3 / 45 وعنه الفوات 1 / 15